مشاهدة النسخة كاملة : تأويل أقسام منتدى الميراا
عِـمَـادْ الـسُّـعُـودْ
05-20-2009, 03:35 AM
«.•ღ•.»
http://i202.photobucket.com/albums/aa67/imad_3007/2009.gif
" تَفْسِيرٌ " لِمَا قَد يُعِيْقُ عَلى البَعْضِ فَهْمِهِ
لـِ " أَقْسَامِ مُنْتَدى المِيرَاا " تَتَابُعاً
لِتَفَادِيْ الوُقُوْعِ فِيْ إِدْرَاجِ
" المَوَاضِيْعِ " فِيْ غَيْرِ قِسْمهَا المُحَدَّد
وَهَذَا لاَيَعْنِيْ أَنَّهُ " يَصْعَبُ " عَلَى
أَعْضَاءِ المُنْتَدى " فِهْم المَقْصَد "
وَلَكِنَّ حَقَّ قَوْلُ الله جَلَّ فِيْ عُلاَه
" وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِين "
:
إِدَارَةُ شَبَكَةِ المِيْرَاا
عِـمَـادْ الـسُّـعُـودْ
05-20-2009, 03:38 AM
۩乂★ღ مَنَاسِكٌ تَشْرِيْعُهَا إِلَهِيّ وَهَدّيٌ سُنِيّ ღ★乂۩
" مَايَلْفِظُ مِنْ قَولٍ إلالَدِيةِ رَقِيبٌ عَتِيَدْ "
عَلى غِرَارِ الأَيَةِ " أَعْلاَه "
يَتِمُ الإِدرَاكِ " بمَاهِيَّةِ " هَذَا القِسْم
وَمَا قَد " يَنسَدِل " فيِ رِحَابهِ مِن
آيَاتٍ وَسُورِ القُرآنِ الكَرِيم
وَالأَحَادِيثِ " النَبَوِيَّة " وَكُل مَا
يَخُصُ " الدِّينْ " عَلى نَحْوِّ
مَا تمَّ " التَنْوِيه " بِهِ مُسْبَقاً في
دسْتُورِ " مُنْتَدَى المِيرَاا " لِلقِسْم
فيِ " عُمْقِ " مَا يَكْتَظَّهُ الرَّابِط أَدْنَاه
http://www.almeraa.com/vb/showthread.php?t=3 (http://www.almeraa.com/vb/showthread.php?t=3)
إِدَارَةُ شَبَكَةِ المِيْرَاا
عِـمَـادْ الـسُّـعُـودْ
05-20-2009, 03:55 AM
۩乂★ღ بَتَلاَتٌ عَامَةُ وَمِسْكٌ مُبَعْثَرْ ღ★乂۩
تَهْتَمُ رِسَالَةُ هَذِهِ " الشُرفَةِ "
بِالأعمَالِ النَثرِيَةِ العَربيَةِ وَ" خَاصَةً "
" المَقَالَةْ النَّثرِيِّة العَامَةْ " مِنْ مَلامِحِ فَكْرِ الكَاتِبْ وَ الكَاتِبَة
وَتَختَصُ تَقَاسِيْمُ هَذِهِ الشُرفَةِ أَيْضَاً
بِشَتَّى " المَوَاضِيْعِ العَامَة "
تِلكَ التِيْ لاَ " تَنْتَمِيْ " إِلى
أَيِّ قِسْمٍ كَانْ لـِ " تَقْبَعَ "
بـِ " ذَاتِ " القِسْمِ المُتَعَلِّق
بِفُصُوْلٍ " عَامَة " بِلاَ قَيْدٍ " يَحْوِيه "
:
إِدَارَةُ شَبَكَةِ المِيْرَاا
عِـمَـادْ الـسُّـعُـودْ
05-20-2009, 04:46 AM
乂★ღرَحِيّقُ تِرْحَابٍ بِضُيُّوْفٍ هُمْ أَهْلٌ لِلْدَآرْღ★乂
قِسْمُ تَرحِيْبٍ لِيتَسَنَى
للأَعضَاءِ " الجُدُد " أُدَبَاءً كَانُوا أَمْ كُتَّابَاً
الخَوْضِ فِيْ أعمَاقِ وَطَنِ " مُنْتَدَى الميراا "
دُوْنَمَا " نُطفَةِ " شُعورٍ بِالغُربَةِ أَو الوِحْدَة
لِعِلَّةِ " عَدَم إِندِمَاجِ بقِيَّةِ الأَعْضَاءِ مَعَ العُضْوِ المُسْتَجَد "
بِسَبَب الخَوْضِ فِي المُشَارَكَة بُدُونِ سَابِقِ إِنذَار
وَأَيضاً لِيَحِقَّ لَنَا نَثْرَ " تَرحِيبِنَا "
بمقدَمِكُم " العَزِيزِ " عَلى قُلُوبِنَا أَجمَعِين
فَقَد تَمَّ " إِرسَاخُ " هَذِه الشُّرفَةُ لإِبدَاءِ رُوْح المحَبَّةِ
وَالألفَةِ بِتِرْحَابٍ رُبمَا قَد يَكُونُ "ضَئِيْلٌ " بحَجمِهِ
وَلَكِنَّ مَا فيِ النَّفْسِ " يُفْيِّضُ " بِالحُبِّ
لجَمِيْعِ " مُبْدِعِي المِيرَاا " جُدُداً كَانُوا أَمْ قُدَمَاءْ
:
وَ " ذَاتَ القِسْمِ " أَيضاً شُرفَةً لشَتَّى " المُنَاسَبَاتِ "
بِأَنْوَاعِهَا ولِـ " التَبرِيكَاتِ " المُنهَالَةِ فَرَحاً وَسَعداً
وَلـِ " الدُّعَاءِ بِأَكسِيَةِ الرَّحمَةِ " لِمَنْ
أَصَابَهُمْ مَكْرُوهٍ بِكَرْبٍ أَوْ عَارِضٍ
فَحَمَانَا وِإِيَّاكُمْ " الإِلَه " شَرَّ الضَّرَرَ وَالضِّرَار ,
:
إِدَارَةُ شَبَكَةِ المِيْرَاا
عِـمَـادْ الـسُّـعُـودْ
05-20-2009, 05:18 AM
۩乂★ღ تَجَادُلُ آرَآءٍ تَضَادُهَا إِنْتِمَاءْ ღ★乂۩
شِغَافُ هَذَا القِسْمِ " تَتَمَحْوُرُ " حَوْلَ
مَرَاسِمِ الحِوَارِ وَالنِقَاش الهَادِف وَالمُثمِر
لِوُجُودِ حَلٍ يَسْتَقِيمُ عَلى " عِمَادٍ " وَاضِحٍ قَوُيم
بِـ " الإِستِدلاَلِ المُبِين "
بِحَيْثُ يَكُوْنُ " مَسَارَ النِقَاشِ " مُعْتَمِداً
في المَقَامِ الأَوَل وَالأَخِير عَلى أَنَّ
" الإِختِلاَف بِالرَّأيِ لاَ يُفسِدُ لِلوِدِّ قَضِيَّة "
مَع مُرَاعَاةِ التَّقَيُّد " بِالآدَابِ الإِسلاَمِية " وَعَدم الإنجِرَاف
لِلتَعَصُبِ " فِكْراً " أَوبِالسَّبِ أَو الشَتمِ
لمجرَّد وِجهَة نَظَر " شَخصِيَّة "
:
وَهُوَ رُكنٌ أَيضَاً " لِنَقْدِ " تِلكَ
العُيُوب المُتَدَاولة بَينَ الأَكثَرين
مِن أَبنَاءِ المجتَمَع مَهْمَا كَانَت هَذِهِ العُيُوب
" اجتِمَاعِية , شَخصِيَّة , دِينِيَّة , ثَقَافِيَّة , اقتِصَادِيَّة "
إِدَارَةُ شَبَكَةِ المِيْرَاا
Powered by vBulletin™ Version 4.1.0 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir
diamond