عِـمَـادْ الـسُّـعُـودْ
04-23-2009, 02:17 AM
«.•ღ•.»
http://i202.photobucket.com/albums/aa67/imad_3007/c11623641a.gif
لِـ " سمُوِّ " الأَدَبِ عَلى شَتَّى شُطُوّرِهِ بِـ جَلاَلَةِ
التَّوّغُّلِ فِيّ مَلَكُوّتِ " الضَادِ " وَمَا يَتَرَنَّحُ فِي
" عُمْقِ " المَقَالِ مِنْ فَنُّوّنٍ انْعَتَقَتْ عَلى صَعِيْدِ النَّشْرِ
بِـ " الصُّحُفِ و المَجَلاتْ " حَيّثُ تَنْدَثِرُ عَلى سِيّاقِ
عِدَّةِ ضُرُوّبٍ فِيّ " مُثُلٍ " مِنْ أَهَازِيْجٍ تَفَاوّتَتْ بِـ مِقْدَارِ التَّعْظِيْمِ وَمَاغَيرِهَا
فَهِي عَلى مَوّازِيْنِ " الثُّقََلِ " فِي الإِعْلامِ النَّصِي
وَذَاتُ شَهْقٍ " عَالٍ " عُرِجَتْ بِهَا الصَّحَافَةُ
فَـ لَيسَتْ عَلى نُسُكِ خَبَرٍ " قَاصِرٍ " فقَطْ
بِـ " قَدْرِ " ماهِيَ مَقَالاتٌ تَتَنَوَّعْ لـِ " تُشْبِعَ " ذَائِقَةَ القُرَّاءِ عَلى وَجْهِ الكَمَالِ
.. " المَقَالْ " ..
" قُنُوتٌ " فِيْ لُجَّةِ الفِكْرِ عَلى مُسْتَظَّلِ
المَجَالاتِ " الحَيَاتِيَّةِ " وَالقَضَايَا الإِجْتِمَاعِيّةِ لِـ " إمْرَاغِ "
الدَّوّاءِ فِيّ الوّرِيّدْ .
فَـ مِنْهَا قَدْ تَلَحَّفَتْ بِـ " بُهْرُجِ " السُخْرِيّةِ وَالتَّهَكُمِ بِـ " رُوّحٍ "
مِنْ مُدَاعَبَةِ " الأَفْئِدَاةِ " المُنْهَكَةِ الْـ تَجَلَّتْ بِهَا
الإِطْلاقِ بِـ الذِّكْرِ ,
..." الأَدَبُ السَّاخِرْ " ...
وَقَدْ أُزْلِفَتْ مِنْذُ " الأَدِيْمِ " سِحْراً مِنْ وَحِيْ الحُلُوّلِ
بِـ مَحَابِرِ شُعَرَاءِ الهِجَاءِ فِيْ " أَزَلِ " عُصُوْرٍ قَدِيمَةٍ
حَيّثُ تَتَضَمَّنُ فِي وِشَاحِهَا " السُّخْرِيةِ " وَلآذِعِ النَّقْدِ
فَقَد أَدْرَكَ " البَاحِثِيّنْ " أَنَّ أَوّلَ كَاتِبٍ لِـ " نَثْرِ " السُخْرِيّةِ فِي الأَدَبِِ
العَرَبِيّ هُوَّ " الجَاحِظْ "
لِـ يّحُوّزَ بِـ " إِكْرَامِ " السِّبْقِ فِيْهِ وَقَدْ أَتخَذَ مِنْ هَذَّا النَّوّعِ
فِي " آياتِ " رِسَالَتِهِ التَّرْبِيّعِ وَالتَّدْوِيرْ و البُخَلآءْ
أمَّا فِيّ العَصْرِ الحَدِيثْ فَقَدْ بَرَعَ " أَسَاطِيْرُ " الإِبْدَاعِ بِهِ أَمْثَالُ :-
مُحَمُود السَّعْدَنِيّ وَ مُحَمَّدْ مُسْتَجَابْ وَ شَفِيقُ الحُوتْ وَ سَعِيْد فُرَيحَهْ " فِي لُبْنَانْ "
أَمَّا فِيّ " العِرَاقْ " فَـ بِالرُّغْمِ مِنْ صُدُوْرِ
صُحُفٍ خَآصَّةٍ بِـ أَدَبِ السُخْرِيّةِ فِيّ العُقُودِ المُنْصَرِمَةِ مِثْلُ .:
حَبْزْبُوّزْ وَ المُتَفَرِّجْ وَ الفُكَاهَة
إِلا أَنَّ مَاكَانَ يوارِي سَمَاءَ النَّشْرِ لا يَتَعَدَّى كَوّنُهُ " مُضْغَةٌ " تَبْلُغُ أَوّلَ
الغَيّثِ إِنْقِطَاع تَحْتَ ظِلِّ غِيَابِ رُوَّادِهَا .
فِـ أُحِيْلَ إِلى السُّبَاتِ بِضْعُ عَهْدٍ حَتَّى إِسْتَفَاقَ بِـ شِدَّةٍ عَلى صَفَحَاتِ
مَجَلَّةِ " أَلِفْ بَاءْ " بِـ مَحَبرَةِ عِرَاقِيٍّ عَادَ مِنْ اليَّابَانْ وَهُوَّ
" دَاوُّوُدُ الفَرْحَانْ "
فِي دِثَارِ شَهِيرَتِهِ " بَلَدْ صَاعِدْ بَلَدْ نَازِلْ " وَالتِيْ تَوَثَّقَتْ بِـ كِتَابٍ مُسْتَقِلْ
طُرِحَ مُدَّةً فَـ بُتِرَ بِـ " التَّحْرِيمْ "
فَـ المَقَالُ السَّاخِرِ هُوَّ مِنْ أَكْثَرِ المَقَالاتِ المَقْرُوءَةِ عَرَبِياً فَفِيهِ
مُوّاسَاةٍ لِـ " مَرَاَرَةِ وَاقِعٍ " مُضْحِكٍ وَبَاكٍ عَلى حَدٍّ سَواءْ .
فَـ عَلى " صَعِيْدِ " مُعْتَلَى شَاهِقَةُ قَولِيْ
مُفْرَدَةُ " تَوضِيْحٍ " لِـ مَفْهُوْمِ الأَدَبِ السَّاخِرِ
بـِ مُخْتَلَفِ صُوَرِهِ مِنْ " مَقَالٍ أَوْ كَارِكَاتِيْرٍ سَاخِرْ "
:
" إِجْلاَلُ الإِدَارَةْ " ,,
«.•ღ•.»
http://i202.photobucket.com/albums/aa67/imad_3007/d96b7640.gif
http://i202.photobucket.com/albums/aa67/imad_3007/c11623641a.gif
لِـ " سمُوِّ " الأَدَبِ عَلى شَتَّى شُطُوّرِهِ بِـ جَلاَلَةِ
التَّوّغُّلِ فِيّ مَلَكُوّتِ " الضَادِ " وَمَا يَتَرَنَّحُ فِي
" عُمْقِ " المَقَالِ مِنْ فَنُّوّنٍ انْعَتَقَتْ عَلى صَعِيْدِ النَّشْرِ
بِـ " الصُّحُفِ و المَجَلاتْ " حَيّثُ تَنْدَثِرُ عَلى سِيّاقِ
عِدَّةِ ضُرُوّبٍ فِيّ " مُثُلٍ " مِنْ أَهَازِيْجٍ تَفَاوّتَتْ بِـ مِقْدَارِ التَّعْظِيْمِ وَمَاغَيرِهَا
فَهِي عَلى مَوّازِيْنِ " الثُّقََلِ " فِي الإِعْلامِ النَّصِي
وَذَاتُ شَهْقٍ " عَالٍ " عُرِجَتْ بِهَا الصَّحَافَةُ
فَـ لَيسَتْ عَلى نُسُكِ خَبَرٍ " قَاصِرٍ " فقَطْ
بِـ " قَدْرِ " ماهِيَ مَقَالاتٌ تَتَنَوَّعْ لـِ " تُشْبِعَ " ذَائِقَةَ القُرَّاءِ عَلى وَجْهِ الكَمَالِ
.. " المَقَالْ " ..
" قُنُوتٌ " فِيْ لُجَّةِ الفِكْرِ عَلى مُسْتَظَّلِ
المَجَالاتِ " الحَيَاتِيَّةِ " وَالقَضَايَا الإِجْتِمَاعِيّةِ لِـ " إمْرَاغِ "
الدَّوّاءِ فِيّ الوّرِيّدْ .
فَـ مِنْهَا قَدْ تَلَحَّفَتْ بِـ " بُهْرُجِ " السُخْرِيّةِ وَالتَّهَكُمِ بِـ " رُوّحٍ "
مِنْ مُدَاعَبَةِ " الأَفْئِدَاةِ " المُنْهَكَةِ الْـ تَجَلَّتْ بِهَا
الإِطْلاقِ بِـ الذِّكْرِ ,
..." الأَدَبُ السَّاخِرْ " ...
وَقَدْ أُزْلِفَتْ مِنْذُ " الأَدِيْمِ " سِحْراً مِنْ وَحِيْ الحُلُوّلِ
بِـ مَحَابِرِ شُعَرَاءِ الهِجَاءِ فِيْ " أَزَلِ " عُصُوْرٍ قَدِيمَةٍ
حَيّثُ تَتَضَمَّنُ فِي وِشَاحِهَا " السُّخْرِيةِ " وَلآذِعِ النَّقْدِ
فَقَد أَدْرَكَ " البَاحِثِيّنْ " أَنَّ أَوّلَ كَاتِبٍ لِـ " نَثْرِ " السُخْرِيّةِ فِي الأَدَبِِ
العَرَبِيّ هُوَّ " الجَاحِظْ "
لِـ يّحُوّزَ بِـ " إِكْرَامِ " السِّبْقِ فِيْهِ وَقَدْ أَتخَذَ مِنْ هَذَّا النَّوّعِ
فِي " آياتِ " رِسَالَتِهِ التَّرْبِيّعِ وَالتَّدْوِيرْ و البُخَلآءْ
أمَّا فِيّ العَصْرِ الحَدِيثْ فَقَدْ بَرَعَ " أَسَاطِيْرُ " الإِبْدَاعِ بِهِ أَمْثَالُ :-
مُحَمُود السَّعْدَنِيّ وَ مُحَمَّدْ مُسْتَجَابْ وَ شَفِيقُ الحُوتْ وَ سَعِيْد فُرَيحَهْ " فِي لُبْنَانْ "
أَمَّا فِيّ " العِرَاقْ " فَـ بِالرُّغْمِ مِنْ صُدُوْرِ
صُحُفٍ خَآصَّةٍ بِـ أَدَبِ السُخْرِيّةِ فِيّ العُقُودِ المُنْصَرِمَةِ مِثْلُ .:
حَبْزْبُوّزْ وَ المُتَفَرِّجْ وَ الفُكَاهَة
إِلا أَنَّ مَاكَانَ يوارِي سَمَاءَ النَّشْرِ لا يَتَعَدَّى كَوّنُهُ " مُضْغَةٌ " تَبْلُغُ أَوّلَ
الغَيّثِ إِنْقِطَاع تَحْتَ ظِلِّ غِيَابِ رُوَّادِهَا .
فِـ أُحِيْلَ إِلى السُّبَاتِ بِضْعُ عَهْدٍ حَتَّى إِسْتَفَاقَ بِـ شِدَّةٍ عَلى صَفَحَاتِ
مَجَلَّةِ " أَلِفْ بَاءْ " بِـ مَحَبرَةِ عِرَاقِيٍّ عَادَ مِنْ اليَّابَانْ وَهُوَّ
" دَاوُّوُدُ الفَرْحَانْ "
فِي دِثَارِ شَهِيرَتِهِ " بَلَدْ صَاعِدْ بَلَدْ نَازِلْ " وَالتِيْ تَوَثَّقَتْ بِـ كِتَابٍ مُسْتَقِلْ
طُرِحَ مُدَّةً فَـ بُتِرَ بِـ " التَّحْرِيمْ "
فَـ المَقَالُ السَّاخِرِ هُوَّ مِنْ أَكْثَرِ المَقَالاتِ المَقْرُوءَةِ عَرَبِياً فَفِيهِ
مُوّاسَاةٍ لِـ " مَرَاَرَةِ وَاقِعٍ " مُضْحِكٍ وَبَاكٍ عَلى حَدٍّ سَواءْ .
فَـ عَلى " صَعِيْدِ " مُعْتَلَى شَاهِقَةُ قَولِيْ
مُفْرَدَةُ " تَوضِيْحٍ " لِـ مَفْهُوْمِ الأَدَبِ السَّاخِرِ
بـِ مُخْتَلَفِ صُوَرِهِ مِنْ " مَقَالٍ أَوْ كَارِكَاتِيْرٍ سَاخِرْ "
:
" إِجْلاَلُ الإِدَارَةْ " ,,
«.•ღ•.»
http://i202.photobucket.com/albums/aa67/imad_3007/d96b7640.gif